سورة الكوثر

تفسير الآية 1

إِنَّآ أَعْطَيْنَـٰكَ ٱلْكَوْثَرَ1

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت الكوثر؛ لافتتاحها بذكر الكوثر، وهو الخير الكثير، ومنه: نهر في الجنة.

من مقاصد السورة

• بِشارة النبي ﷺ بإعطائه نهرَ الكوثَر، وهي نعمةٌ خاصَّةٌ به، لم يُعطَها أحدٌ سواه، وأَمْرُه ﷺ بأن يشكرَ الله على ذلك بالإقبال على عبادته، ودفاع الله تعالى عنه ﷺ، وردُّه على أعدائه.

[التفسير]

إنا أعطيناك -أيها النبي- الخير الكثير في الدنيا والآخرة، ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافَتاه خيام اللؤلؤ المجوَّف، وطينه المسك.

معاني غريب القرآن

﴿ٱلۡكَوۡثَرَ﴾: الخيرَ الكَثِيرَ في الدُّنيا والآخِرَةِ، ومِن ذَلِكَ نَهرُ الكَوْثَرِ في الجنَّةِ.