سورة الإخلاص

تفسير الآية 1

قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ1

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت الإخلاص؛ لاشتمالها على توحيد الله سبحانه وتعالى، وإخلاصِ العبادة له، واللجوءِ إليه دون من سواه، وتنزيهه عن كلِّ نقص وشرك.

من مقاصد السورة

• إثبات تفرُّد الله تعالى بالألوهية والكمال، وتنزيهِه عن النظير والمثيل، وأنه لا يُقصَد في الحوائج غيرُه، والردُّ على من نسب إلى الله تعالى الوالدَ والولدَ.

[التفسير]

قل -أيها الرسول-: هو الله المتفرد بالألوهية والربوبية، والأسماء والصفات لا يشاركه أحد فيها.

معاني غريب القرآن

﴿هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ﴾: هُو اللهُ المتفرِّدُ بالأُلُوهِيَّةِ والرُّبُوبِيَّةِ والأسْماءِ والصِّفاتِ، لا يُشارِكُه أحَدٌ فِيها.