أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ1
التفسير الميسر
تسمية السورة
• سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيَّأه لأعلى المقامات.
من مقاصد السورة
• ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشَرْح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفعِ منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيرُه ﷺ بالتفرُّغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرًا لله على ما أولاه من النِّعَم.
[التفسير]
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك.
• سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيَّأه لأعلى المقامات.
من مقاصد السورة
• ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشَرْح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفعِ منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيرُه ﷺ بالتفرُّغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرًا لله على ما أولاه من النِّعَم.
[التفسير]
ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك.
معاني غريب القرآن
﴿أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ﴾: ألَمْ نُوَسِّعْ -أيُّها النَّبِيُّ- لَكَ صَدْرَكَ لِشرائِعِ الدِّينِ، والدَّعْوةِ إلى اللهِ، والاتِّصافِ بِمكارِمِ الأخلاقِ.