وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ1
التفسير الميسر
تسمية السورة
• سميت الهمزة؛ لافتتاحها بوعيد كلِّ هُمَزَة، وهو الذي يغتاب الناس ويَطْعنُ فيهم.
من مقاصد السورة
• الحديث عن استهزاء الكفار بالمسلمين وهَمْزِهم ولَمْزِهم، واشتغالِهم بجمع الأموال، ظانِّين لفرط جهلهم أن المال سيتركهم مخلَّدين في الدنيا، ووصفُ العذاب الشديد الذي يُلاقُونه في نار جهنم.
[التفسير]
شر وهلاك لكل مغتاب للناسِ، طعّان فيهم.
• سميت الهمزة؛ لافتتاحها بوعيد كلِّ هُمَزَة، وهو الذي يغتاب الناس ويَطْعنُ فيهم.
من مقاصد السورة
• الحديث عن استهزاء الكفار بالمسلمين وهَمْزِهم ولَمْزِهم، واشتغالِهم بجمع الأموال، ظانِّين لفرط جهلهم أن المال سيتركهم مخلَّدين في الدنيا، ووصفُ العذاب الشديد الذي يُلاقُونه في نار جهنم.
[التفسير]
شر وهلاك لكل مغتاب للناسِ، طعّان فيهم.
معاني غريب القرآن
﴿وَيۡلࣱ﴾: شَرٌّ وهَلاكٌ.
﴿لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ﴾: لِكُلِّ مُغْتابٍ للنّاسِ.
﴿لُّمَزَةٍ﴾: طَعّانٍ فِيهِم.
﴿لِّكُلِّ هُمَزَةࣲ﴾: لِكُلِّ مُغْتابٍ للنّاسِ.
﴿لُّمَزَةٍ﴾: طَعّانٍ فِيهِم.