سورة الفيل

تفسير الآية 1

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَـٰبِ ٱلْفِيلِ1

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت الفيل؛ لذكرها قصة الفيل وأصحابِه، ولم يُذْكر اسمُ الفيل في غير هذه السورة.

من مقاصد السورة

• ذكر قصة أصحاب الفيل، الذين جاؤوا إلى مكة يريدون هدم الكعبة، وكيف أبادهم الله، وفي ذلك بيان قدرةِ الله تعالى وضعفِ الظَّلَمة، وتأكيدُ حُرمة الكعبة وحمايةِ الله لها، وتثبيتُ النبي ﷺ بأن لا يُوهِنَه تَكالُبُ المشركين عليه.

[التفسير]

ألم تعلم -أيها الرسول- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: أبرهةَ الحبشيِّ وجيشِه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟

معاني غريب القرآن

﴿أَلَمۡ تَرَ﴾: ألَمْ تَعْلَمْ.

﴿بِأَصۡحَـٰبِ ٱلۡفِيلِ﴾: أبْرَهَة الحَبَشِيِّ وجَيشِهِ الَّذِين أرادُوا تَدمِيرَ الكعْبةِ.