إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ1
التفسير الميسر
تسمية السورة
• سميت النصر، لافتتاحها بذكر نصر الله للرسول ﷺ والمؤمنين في فتح مكة.
من مقاصد السورة
• الوعد بنصرٍ عظيمٍ من عند الله بفتح مكة، والبشارةُ بدخول خلائقَ كثيرةٍ في الإسلام، وأمرُ النبي ﷺ بشكر هذه النعمة بتنزيه الله والإكثار من الاستغفار، والإشارةُ إلى اكتمال هذا الدين، وقُربِ انتقال رسول الله ﷺ إلى الدار الآخرة.
[التفسير]
إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح «مكة».
• سميت النصر، لافتتاحها بذكر نصر الله للرسول ﷺ والمؤمنين في فتح مكة.
من مقاصد السورة
• الوعد بنصرٍ عظيمٍ من عند الله بفتح مكة، والبشارةُ بدخول خلائقَ كثيرةٍ في الإسلام، وأمرُ النبي ﷺ بشكر هذه النعمة بتنزيه الله والإكثار من الاستغفار، والإشارةُ إلى اكتمال هذا الدين، وقُربِ انتقال رسول الله ﷺ إلى الدار الآخرة.
[التفسير]
إذا تمَّ لك -أيها الرسول- النصر على كفار قريش، وتم لك فتح «مكة».
معاني غريب القرآن
﴿نَصۡرُ ٱللَّهِ﴾: النَّصْرُ عَلى كُفّارِ قُرَيشٍ.
﴿وَٱلۡفَتۡحُ﴾: وتَمَّ لَكَ فَتْحُ «مَكَّةَ».
﴿وَٱلۡفَتۡحُ﴾: وتَمَّ لَكَ فَتْحُ «مَكَّةَ».