سورة الفلق

تفسير الآية 1

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ1

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت الفلق؛ لافتتاحها بذكر الفلق، وهو الصُّبح.

من مقاصد السورة

• تقرير توحيدَي الربوبية والألوهية؛ بتعليم النبي وأُمَّتِه وتربيتهم على الاعتصام بالله والاستعاذة به من شرور خلقه، وأنه الذي يكفي الإنسان شرَّ كلِّ ذي شرٍّ، ويحفظُه من كلِّ سوءٍ ومكروهٍ.

[التفسير]

قل -أيها الرسول-: أعوذ وأعتصم برب الفلق، وهو الصبح.

معاني غريب القرآن

﴿أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ﴾: أعْتَصِمُ بِرَبِّ الصُّبْحِ.