سورة القدر

تفسير الآية 1

إِنَّآ أَنزَلْنَـٰهُ فِى لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ1

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت القدر؛ لتَكرار ليلة القدر فيها، التي ابتدئ نزول القرآن فيها، وهي ليلة مباركة عظيمة القَدْر.

من مقاصد السورة

• التنويه بفضل القرآن وعظمته بإسناد إنزاله إلى الله تعالى، والتنويه بفضل وقت نزوله، وبيانُ فضل ليلة القدر في شهر رمضان، وأجرِ العمل الصالح فيها.

[التفسير]

إنا أنزلنا القرآن في ليلة الشرف والفضل، وهي إحدى ليالي شهر رمضان.

معاني غريب القرآن

﴿أَنزَلۡنَـٰهُ﴾: أنْزَلْنا القُرآنَ.

﴿ٱلۡقَدۡرِ﴾: الشَّرَفِ والفَضْلِ، وهي إحْدى لَيالِي شَهْرِ رَمَضانَ.