وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَـٰٓأَبَتِ هَـٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَـٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَـٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ100
التفسير الميسر
وأجْلَسَ أباه وأمه على سرير ملكه بجانبه؛ إكرامًا لهما، وحيّاه أبواه وإخوته الأحد عشر بالسجود له تحية وتكريمًا، لا عبادةً وخضوعًا، وكان ذلك جائزًا في شريعتهم، وقد حَرُم في شريعتنا؛ سدًّا لذريعة الشرك بالله. وقال يوسف لأبيه: هذا السجود هو تفسير رؤياي التي قصصتها عليك من قبل في صغري، قد جعلها ربي صدقًا، وقد تفضَّل عليَّ حين أخرجني من السجن، وجاء بكم إليَّ من البادية، من بعد أن أفسد الشيطان رابطة الأخوة بيني وبين إخوتي. إن ربي لطيف التدبير لما يشاء، إنه هو العليم بمصالح عباده، الحكيم في أقواله وأفعاله.
معاني غريب القرآن
﴿وَرَفَعَ أَبَوَيۡهِ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ﴾: أجْلَسَهما بجانبِه على سريرِ مُلْكِه؛ إكرامًا لهما.
﴿وَخَرُّواْ﴾: هَوى أبوه وإخوتُه إلى الأرضِ.
﴿لَهُۥ سُجَّدࣰا﴾: ساجدين تكريمًا ليوسفَ، على عادتِهم في تحيةِ الملُوك وأشباهِهم.
﴿هَـٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَـٰيَ مِن قَبۡلُ﴾: أي: هذا السجودُ تفسيرٌ وتصديقٌ للرؤيا التي رأيتُها في صِغَري.
﴿حَقࣰّا﴾: صِدْقًا، وليسَتْ من أكاذيبِ الأحلامِ.
﴿أَحۡسَنَ بِيٓ﴾: أفاض اللهُ عليَّ من نِعَمِه.
﴿ٱلۡبَدۡوِ﴾: باديةِ الشّامِ.
﴿نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَـٰنُ﴾: أفسَدَ وأغوى؛ لأنه هو سببُ الإفسادِ.
﴿لَطِيفࣱ﴾: عليمٌ بخَفايا الأمورِ، مُدَبِّرٌ لها،ومُسَهِّلٌ لصعابِها.
﴿وَخَرُّواْ﴾: هَوى أبوه وإخوتُه إلى الأرضِ.
﴿لَهُۥ سُجَّدࣰا﴾: ساجدين تكريمًا ليوسفَ، على عادتِهم في تحيةِ الملُوك وأشباهِهم.
﴿هَـٰذَا تَأۡوِيلُ رُءۡيَـٰيَ مِن قَبۡلُ﴾: أي: هذا السجودُ تفسيرٌ وتصديقٌ للرؤيا التي رأيتُها في صِغَري.
﴿حَقࣰّا﴾: صِدْقًا، وليسَتْ من أكاذيبِ الأحلامِ.
﴿أَحۡسَنَ بِيٓ﴾: أفاض اللهُ عليَّ من نِعَمِه.
﴿ٱلۡبَدۡوِ﴾: باديةِ الشّامِ.
﴿نَّزَغَ ٱلشَّيۡطَـٰنُ﴾: أفسَدَ وأغوى؛ لأنه هو سببُ الإفسادِ.
﴿لَطِيفࣱ﴾: عليمٌ بخَفايا الأمورِ، مُدَبِّرٌ لها،ومُسَهِّلٌ لصعابِها.