وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ مُنَـٰفِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ101
التفسير الميسر
ومن القوم الذين حول «المدينة» أعراب منافقون، ومن أهل «المدينة» منافقون أقاموا على النفاق، وازدادوا فيه طغيانًا، بحيث يخفى عليك -أيها الرسول- أمرهم، نحن نعلمهم، سنعذبهم مرتين: بالقتل والسبي والفضيحة في الدنيا، وبعذاب القبر بعد الموت، ثم يُرَدُّون يوم القيامة إلى عذاب عظيم في نار جهنم.
معاني غريب القرآن
﴿مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ﴾: مَهَرُوا فيه واستمَرُّوا عليه.
﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ﴾: الأولى: في الدنيا بفضيحتِهم، أو بأنواعِ المكارِهِ التي تنالُهم، والثانية: بعذابِ القبرِ.
﴿عَذَابٍ عَظِيمࣲ﴾: نارِ جهنمَ.
﴿سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيۡنِ﴾: الأولى: في الدنيا بفضيحتِهم، أو بأنواعِ المكارِهِ التي تنالُهم، والثانية: بعذابِ القبرِ.
﴿عَذَابٍ عَظِيمࣲ﴾: نارِ جهنمَ.