ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوٓا۟ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ102
التفسير الميسر
ذلك المذكور من قصة يوسف هو من أخبار الغيب نخبرك به -أيها الرسول- وحيًا، وما كنت حاضرًا مع إخوة يوسف حين دبَّروا له الإلقاء في البئر، واحتالوا عليه وعلى أبيه. وهذا يدل على صدقك، وأن الله يُوحِي إليك.
معاني غريب القرآن
﴿ذَ ٰلِكَ﴾: ما ذُكِرَ من قصةِ يوسفَ وإخوانِه.
﴿وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ﴾: وما كنتَ حاضرًا مع إخوةِ يوسفَ.
﴿أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ﴾: حينَ دبَّرُوا إلقاءَه في جوفِ البئرِ وظُلْمَتِه.
﴿وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ﴾: يَحْتالُون في خُفْيَةٍ؛ لإيقاعِ الأذى والشَّرِّ به.
﴿وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ﴾: وما كنتَ حاضرًا مع إخوةِ يوسفَ.
﴿أَجۡمَعُوٓاْ أَمۡرَهُمۡ﴾: حينَ دبَّرُوا إلقاءَه في جوفِ البئرِ وظُلْمَتِه.
﴿وَهُمۡ يَمۡكُرُونَ﴾: يَحْتالُون في خُفْيَةٍ؛ لإيقاعِ الأذى والشَّرِّ به.