وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ105
التفسير الميسر
وأن أقم -أيها الرسول- نفسك على دين الإسلام مستقيمًا عليه، غير مائل عنه إلى يهودية ولا نصرانية ولا عبادة غيره، ولا تكونن ممن يشرك في عبادة ربه الآلهة والأنداد، فتكون من الهالكين. وهذا وإن كان خطابًا للرسول ﷺ فإنه موجَّه لعموم الأمة.
معاني غريب القرآن
﴿أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ﴾: استقِمْ على دينِ الإسلامِ مُخْلِصًا لله في عبادتِك وعَمَلِك.
﴿حَنِيفࣰا﴾: مائلًا عن الأديانِ الباطلةِ.
﴿حَنِيفࣰا﴾: مائلًا عن الأديانِ الباطلةِ.