سورة الأنبياء

تفسير الآية 109

فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۖ وَإِنْ أَدْرِىٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ109

التفسير الميسر

فإن أعرض هؤلاء عن الإسلام فقل لهم: أبلغكم جميعًا ما أوحاه الله تعالى إليَّ، فأنا وأنتم مستوون في العلم لَمّا أنذرتكم وحذرتكم، ولستُ أعلم -بعد ذلك- متى يحلُّ بكم ما وُعِدْتُم به من العذاب.

معاني غريب القرآن

﴿فَإِن تَوَلَّوۡاْ﴾: فَإنْ أعْرَضُوا عَنِ الإسْلامِ.

﴿ءَاذَنتُكُمۡ﴾: أعْلَمْتُكُم مِن أنَّ بَعْضَكُم لِبَعْضٍ حَرْبٌ، لا صُلْحَ بَيْنَكُم ولا سِلْمَ.

﴿عَلَىٰ سَوَآءࣲ﴾: فأنا وأنتم مُسْتَوُونَ في العِلْمِ.

﴿وَإِنۡ أَدۡرِيٓ﴾: لا أدْرِي.
تنزيل أو عرض البطاقة