يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُونُوا۟ خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَآءٌ مِّن نِّسَآءٍ عَسَىٰٓ أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا۟ بِٱلْأَلْقَـٰبِ ۖ بِئْسَ ٱلِٱسْمُ ٱلْفُسُوقُ بَعْدَ ٱلْإِيمَـٰنِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ11
التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشريعته لا يهزأ قوم مؤمنون من قوم مؤمنين؛ عسى أن يكون المهزوء به منهم خيرًا من الهازئين، ولا يهزأ نساء مؤمنات من نساء مؤمنات؛ عسى أن يكون المهزوء به منهنَّ خيرًا من الهازئات، ولا يَعِبْ بعضكم بعضًا، ولا يَدْعُ بعضكم بعضًا بما يكره من الألقاب، بئس الصفة والاسم الفسوق، وهو السخرية واللمز والتنابز بالألقاب، بعد ما دخلتم في الإسلام وعقلتموه، ومن لم يتب من هذه السخرية واللمز والتنابز والفسوق فأولئك هم الذين ظلموا أنفسهم بارتكاب هذه المناهي.
معاني غريب القرآن
﴿يَسۡخَرۡ﴾: يَهْزَأْ.
﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾: ولا يِعِبْ بَّعْضُكُم بَعْضا.
﴿وَلَا تَنَابَزُواْ﴾: ولا يَدْعُ بعضُكُم بَعْضًا.
﴿بِٱلۡأَلۡقَـٰبِ﴾: بِما يَكْرَهُ مِنَ الألقابِ.
﴿ٱلِٱسۡمُ﴾: الذِّكْرُ والتَّسمِيَةُ.
﴿ٱلۡفُسُوقُ﴾: ما ذُكِرَ مِنَ السُّخْرِيَةِ واللَّمْزِ والتنابُزِ بالألقابِ.
﴿وَلَا تَلۡمِزُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ﴾: ولا يِعِبْ بَّعْضُكُم بَعْضا.
﴿وَلَا تَنَابَزُواْ﴾: ولا يَدْعُ بعضُكُم بَعْضًا.
﴿بِٱلۡأَلۡقَـٰبِ﴾: بِما يَكْرَهُ مِنَ الألقابِ.
﴿ٱلِٱسۡمُ﴾: الذِّكْرُ والتَّسمِيَةُ.
﴿ٱلۡفُسُوقُ﴾: ما ذُكِرَ مِنَ السُّخْرِيَةِ واللَّمْزِ والتنابُزِ بالألقابِ.