وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ فَٱخْتُلِفَ فِيهِ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ110
التفسير الميسر
ولقد آتينا موسى الكتاب وهو التوراة، فاختلف فيه قومه، فآمن به جماعة وكفر به آخرون، كما فعل قومك بالقرآن. ولولا كلمة سبقت من ربك بأنه لا يعجل لخلقه العذاب، لحلَّ بهم في دنياهم قضاء الله بإهلاك المكذِّبين ونجاة المؤمنين. وإن الكفار من اليهود والمشركين -أيها الرسول- لفي شك -من هذا القرآن- مريب.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلۡكِتَـٰبَ﴾: التوراةَ.
﴿كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ﴾: وهي حُكْمُه بتأخيرِ عذابِ الخَلْقِ إلى يومِ القيامةِ.
﴿مُرِيبࣲ﴾: مُوقِعٍ في القَلَقِ وعدمِ الاطمئنانِ.
﴿كَلِمَةࣱ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ﴾: وهي حُكْمُه بتأخيرِ عذابِ الخَلْقِ إلى يومِ القيامةِ.
﴿مُرِيبࣲ﴾: مُوقِعٍ في القَلَقِ وعدمِ الاطمئنانِ.