لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَـٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ111
التفسير الميسر
لقد كان في نبأ المرسلين الذي قصصناه عليك وما حلَّ بالمكذبين عظة لأهل العقول السليمة. ما كان هذا القرآن حديثًا مكذوبًا مختلَقًا، ولكن أنزلناه شاهدًا على صدق ما تَقدَّمه من الكتب المنزَّلة وأنها من عند الله، وبيانًا لكل ما يحتاج إليه العباد من تحليل وتحريم، ومحبوب ومكروه وغير ذلك، وإرشادًا من الضلال، ورحمة لأهل الإيمان تهتدي به قلوبهم، فيعملون بما فيه من الأوامر والنواهي.
معاني غريب القرآن
﴿عِبۡرَةࣱ﴾: عِظَةٌ.
﴿لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾: أصحابِ العقولِ السليمةِ.
﴿مَا كَانَ﴾: أي: هذا القرآنُ.
﴿يُفۡتَرَىٰ﴾: يُخْتَلَقُ.
﴿تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾: أي: القرآنُ يَشْهَدُ على صِدْقِ ما تقدَّمه من الكتبِ المنزَّلةِ، وأنها من عندِ اللهِ.
﴿وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءࣲ﴾: تبيينَ ما يَحْتاجُ إليه العبادُ من أمورِ الدينِ.
﴿لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾: أصحابِ العقولِ السليمةِ.
﴿مَا كَانَ﴾: أي: هذا القرآنُ.
﴿يُفۡتَرَىٰ﴾: يُخْتَلَقُ.
﴿تَصۡدِيقَ ٱلَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ﴾: أي: القرآنُ يَشْهَدُ على صِدْقِ ما تقدَّمه من الكتبِ المنزَّلةِ، وأنها من عندِ اللهِ.
﴿وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءࣲ﴾: تبيينَ ما يَحْتاجُ إليه العبادُ من أمورِ الدينِ.