وَقَالُوا۟ لَن يَدْخُلَ ٱلْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَـٰرَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا۟ بُرْهَـٰنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ111
التفسير الميسر
ادَّعى كلٌّ من اليهود والنصارى أن الجنة خاصة بطائفته لا يدخلها غيرهم، تلك أوهامهم الفاسدة. قل لهم -أيها الرسول-: أحضروا دليلكم على صحة ما تدَّعون إن كنتم صادقين في دعواكم.
معاني غريب القرآن
﴿أَمَانِيُّهُمۡ﴾: أوهامُهم الفاسدةُ.
﴿بُرۡهَـٰنَكُمۡ﴾: حُجَّتَكم.
﴿بُرۡهَـٰنَكُمۡ﴾: حُجَّتَكم.