سورة الأنبياء

تفسير الآية 111

وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ111

التفسير الميسر

ولست أدري لعلَّ تأخير العذاب الذي استعجلتموه استدراج لكم وابتلاء، وأن تتمتعوا في الدنيا إلى حين؛ لتزدادوا كفرًا، ثم يكون أعظم لعقوبتكم.

معاني غريب القرآن

﴿لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةࣱ لَّكُمۡ﴾: أي: لعلَّ الإمهالَ اختبارٌ لَكُمَ.
تنزيل أو عرض البطاقة