وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ ۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَىْءٍ ۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا113
التفسير الميسر
ولولا أن الله تعالى قد مَنَّ عليك -أيها الرسول- ورحمك بنعمة النبوة، فعصمك بتوفيقه بما أوحى إليك، لعزمت جماعة من الذين يخونون أنفسهم أن يُزِلُّوك عن طريق الحق، وما يُزِلُّون بذلك إلا أنفسهم، وما يقدرون على إيذائك لعصمة الله لك، وأنزل الله عليك القرآن والسنة المبينة له، وهداك إلى علم ما لم تكن تعلمه مِن قبل، وكان ما خصَّك الله به مِن فضلٍ أمرًا عظيمًا.
معاني غريب القرآن
﴿فَضۡلُ ٱللَّهِ﴾: بالنبوَّةِ، فعَصَمَك بتوفيقِه.
﴿يُضِلُّوكَ﴾: يُزِلُّوك عن الحقِّ.
﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾: السُّنَّةَ.
﴿يُضِلُّوكَ﴾: يُزِلُّوك عن الحقِّ.
﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾: السُّنَّةَ.