وَلِلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ ۚ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا۟ فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ115
التفسير الميسر
ولله جهتا شروق الشمس وغروبها وما بينهما، فهو مالك الأرض كلِّها. فأي جهة توجهتم إليها في الصلاة بأمر الله لكم فإنكم مبتغون وجهه، لم تخرجوا عن مُلْكه وطاعته. إن الله واسع الرحمة بعباده، عليم بأفعالهم، لا يغيب عنه منها شيء.
معاني غريب القرآن
﴿تُوَلُّواْ﴾: تَتَوَجَّهُوا.
﴿فَثَمَّ وَجۡهُ﴾: فإنكم مُبْتَغُون وجْهَه.
﴿وَ ٰسِعٌ﴾: واسعُ الرحمةِ بعبادِه.
﴿فَثَمَّ وَجۡهُ﴾: فإنكم مُبْتَغُون وجْهَه.
﴿وَ ٰسِعٌ﴾: واسعُ الرحمةِ بعبادِه.