فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ٱلْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُو۟لُوا۟ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْفَسَادِ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ ۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَآ أُتْرِفُوا۟ فِيهِ وَكَانُوا۟ مُجْرِمِينَ116
التفسير الميسر
فهلّا وُجد من القرون الماضية بقايا من أهل الخير والصلاح، ينهَوْن أهل الكفر عن كفرهم، وعن الفساد في الأرض، لم يوجد من أولئك الأقوام إلا قليل ممن آمن، فنجّاهم الله بسبب ذلك مِن عذابه حين أخذ الظالمين. واتَّبع الذين ظلموا أنفسهم من كلِّ أمَّة سَلَفت ما مُتِّعوا فيه من لذات الدنيا ونعيمها، وكانوا مجرمين ظالمين باتباعهم ما تَنَعَّموا فيه، فحقَّ عليهم العذاب. وفي الآية عبرة وموعظة للعصاةِ من المسلمين؛ لأنهم لا يَخْلُون من ظلمِ أنفسهم.
معاني غريب القرآن
﴿فَلَوۡلَا﴾: فهَلّا.
﴿ٱلۡقُرُونِ﴾: جَمْعُ قَرْنٍ، وهم القومُ المقتَرنون في زمانٍ واحدٍ.
﴿أُوْلُواْ بَقِيَّةࣲ﴾: أصحابُ خيرٍ وصلاحٍ.
﴿مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ﴾: ما مُتِّعُوا فيه من لذّاتِ الدُّنيا ونعيمِها.
﴿ٱلۡقُرُونِ﴾: جَمْعُ قَرْنٍ، وهم القومُ المقتَرنون في زمانٍ واحدٍ.
﴿أُوْلُواْ بَقِيَّةࣲ﴾: أصحابُ خيرٍ وصلاحٍ.
﴿مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ﴾: ما مُتِّعُوا فيه من لذّاتِ الدُّنيا ونعيمِها.