وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـٰنَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ12
التفسير الميسر
ولقد أعطينا عبدًا صالحًا من عبادنا - وهو لقمان - الحكمة، وهي الفقه في الدين والعقل والإصابة في القول، وقلنا له: اشكر لله نِعَمَه عليك، ومَن يشكر لربه فإنما يعود نَفْع ذلك عليه، ومن جحد نِعَمَه فإن الله غني عن شكره، غير محتاج إليه، له الحمد والثناء على كل حال.
معاني غريب القرآن
﴿لُقۡمَـٰنَ﴾: هو رَجُلٌ صالِحٌ كانَ مِن حُكَماءِ بني إسرْائِيلَ.
﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾: العقلَ والفهمَ وإصابةَ القولِ.
﴿كَفَرَ﴾: أي: جَحَدَ نِعَمَ اللهِ بِعَدَمِ شُكْرِها.
﴿ٱلۡحِكۡمَةَ﴾: العقلَ والفهمَ وإصابةَ القولِ.
﴿كَفَرَ﴾: أي: جَحَدَ نِعَمَ اللهِ بِعَدَمِ شُكْرِها.