وَلَقَدْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَـٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ12
التفسير الميسر
ولقد أخذ الله العهد المؤكَّد على بني إسرائيل أن يخلصوا له العبادة وحده، وأمر الله موسى أن يجعل عليهم اثني عشر عريفًا بعدد فروعهم، يأخذون عليهم العهد بالسمع والطاعة لله ولرسوله ولكتابه، وقال الله لبني إسرائيل: إني معكم بحفظي ونصري، لئن أقمتم الصلاة، وأعطيتم الزكاة المفروضة مستحقيها، وصدَّقتم برسلي فيما أخبروكم به ونصرتموهم، وأنفقتم في سبيلي، لأكفِّرنَّ عنكم سيئاتكم، ولأُدْخِلَنَّكم جناتٍ تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، فمن جحد هذا الميثاق منكم فقد عدل عن طريق الحق إلى طريق الضلال.
معاني غريب القرآن
﴿مِيثَـٰقَ﴾: العهدَ المؤكَّدَ بالوفاءِ به.
﴿ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبࣰا﴾: عَريفًا من كبارِ القومِ، بعَددِ فروعِهم، يأخُذُون عليهم العهدَ.
﴿وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ﴾: ونَصَرْتُموهم، وعَظَّمتُموهم.
﴿وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ﴾: وأنْفَقْتم في سبيلهِ.
﴿ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾: أخطأ وسَطَ طريقِ الحقِّ.
﴿ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبࣰا﴾: عَريفًا من كبارِ القومِ، بعَددِ فروعِهم، يأخُذُون عليهم العهدَ.
﴿وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ﴾: ونَصَرْتُموهم، وعَظَّمتُموهم.
﴿وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ﴾: وأنْفَقْتم في سبيلهِ.
﴿ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ﴾: أخطأ وسَطَ طريقِ الحقِّ.