ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ ٱلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًۢا12
التفسير الميسر
الله وحده هو الذي خلق سبع سموات، وخلق سبعًا من الأرَضين، وأنزل الأمر مما أوحاه الله إلى رسله وما يدبِّر به أحوالَ خلقِه بين السموات والأرض؛ لتعلموا -أيها الناس- أن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، فلا يخرج شيء عن علمه وقدرته.
معاني غريب القرآن
﴿وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ﴾: وخَلَقَ سَبْعًا مِنَ الأَرَضِينَ.
﴿ٱلۡأَمۡرُ﴾: مَّما أوْحاهُ اللهُ إلى رُسُلِهِ وما يُدَبِّرُ بِهِ خَلْقَهُ.
﴿بَيۡنَهُنَّ﴾: بَينَ السَّمواتِ والأَرْضِ.
﴿ٱلۡأَمۡرُ﴾: مَّما أوْحاهُ اللهُ إلى رُسُلِهِ وما يُدَبِّرُ بِهِ خَلْقَهُ.
﴿بَيۡنَهُنَّ﴾: بَينَ السَّمواتِ والأَرْضِ.