يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُوا۟ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُوا۟ نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُۥ بَابٌۢ بَاطِنُهُۥ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَـٰهِرُهُۥ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ13
التفسير الميسر
يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا، وهم على الصراط: انتظرونا نستضئْ من نوركم، فتقول لهم الملائكة -على وجه السخرية منهم-: ارجعوا وراءكم فاطلبوا نورًا، فَفُصِل بينهم بسور له باب، باطنه مما يلي المؤمنين فيه الرحمة، وظاهره مما يلي المنافقين من جهته العذاب.
معاني غريب القرآن
﴿ٱنظُرُونَا﴾: انْتَظِرُونا، وتَريَّثُوا في سَيرِكُم حتى نَلْحَقَ بِكُم.
﴿نَقۡتَبِسۡ﴾: نَأْخُذْ.
﴿قِيلَ﴾: القائِلُ: المؤمِنُونَ.
﴿ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ﴾: ارْجِعُوا إلى المكانِ الَّذِي قَبَسْتُم فِيهِ النُّورَ.
﴿فَٱلۡتَمِسُواْ﴾: فاطْلُبُوا.
﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم﴾: فَوُضِعَ بَيْنَ المؤمِنينَ والمنافِقِينَ.
﴿بِسُورࣲ﴾: بِجِدارٍ مُحِيطٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿بَاطِنُهُۥ﴾: داخِلُهُ.
﴿وَظَـٰهِرُهُۥ﴾: خارِجُهُ.
﴿مِن قِبَلِهِ﴾: في جِهَتِهِ المقابِلَةِ الَّتِي فِيها المنافِقُونَ.
﴿نَقۡتَبِسۡ﴾: نَأْخُذْ.
﴿قِيلَ﴾: القائِلُ: المؤمِنُونَ.
﴿ٱرۡجِعُواْ وَرَآءَكُمۡ﴾: ارْجِعُوا إلى المكانِ الَّذِي قَبَسْتُم فِيهِ النُّورَ.
﴿فَٱلۡتَمِسُواْ﴾: فاطْلُبُوا.
﴿فَضُرِبَ بَيۡنَهُم﴾: فَوُضِعَ بَيْنَ المؤمِنينَ والمنافِقِينَ.
﴿بِسُورࣲ﴾: بِجِدارٍ مُحِيطٍ مُرْتَفِعٍ.
﴿بَاطِنُهُۥ﴾: داخِلُهُ.
﴿وَظَـٰهِرُهُۥ﴾: خارِجُهُ.
﴿مِن قِبَلِهِ﴾: في جِهَتِهِ المقابِلَةِ الَّتِي فِيها المنافِقُونَ.