وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ131
التفسير الميسر
ولا تنظر إلى ما مَتَّعْنا به هؤلاء المشركين وأمثالَهم من أنواع المتع، فإنها زينة زائلة في هذه الحياة الدنيا، متعناهم بها؛ لنبتليهم بها، ورزق ربك وثوابه خير لك مما متعناهم به وأدوم؛ حيث لا انقطاع له ولا نفاد.
معاني غريب القرآن
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ﴾: لا تُكَرِّرِ النَّظَرَ إلى المُشْرِكِينَ مُسْتَحْسِنًا.
﴿أَزۡوَ ٰجࣰا مِّنۡهُمۡ﴾: أصْنافًا مِن الكفّارِ.
﴿زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ﴾: زينتَها وبَهْجَتَها التي لا تَدُومُ.
﴿لِنَفۡتِنَهُمۡ﴾: لِنَبْتليَهم.
﴿أَزۡوَ ٰجࣰا مِّنۡهُمۡ﴾: أصْنافًا مِن الكفّارِ.
﴿زَهۡرَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ﴾: زينتَها وبَهْجَتَها التي لا تَدُومُ.
﴿لِنَفۡتِنَهُمۡ﴾: لِنَبْتليَهم.