وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَـٰرَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَـٰقَهُمْ فَنَسُوا۟ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ14
التفسير الميسر
وأخذنا على الذين ادَّعوا أنهم أتباع المسيح عيسى عليه السَّلام -وليسوا كذلك- العهد المؤكَّد الذي أخذناه على بني إسرائيل: بأن يُتابعوا رسولهم وينصروه ويؤازروه، فَبدَّلوا دينهم، وتركوا نصيبًا مما ذُكِّروا به، فلم يعملوا به، كما صنع اليهود، فألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة، وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون يوم الحساب، وسيعاقبهم على صنيعهم.
معاني غريب القرآن
﴿مِيثَـٰقَهُمۡ﴾: العهدَ المؤكَّدَ على طاعتي
﴿فَأَغۡرَيۡنَا﴾: فأَلْقَيْنا.
﴿بَيۡنَهُمُ﴾: بينَ النصارى، فكلُّ فِرْقَةٍ تُعادي صاحبتَها.
﴿فَأَغۡرَيۡنَا﴾: فأَلْقَيْنا.
﴿بَيۡنَهُمُ﴾: بينَ النصارى، فكلُّ فِرْقَةٍ تُعادي صاحبتَها.