سورة الحديد

تفسير الآية 14

يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَـٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ ٱلْأَمَانِىُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ14

التفسير الميسر

ينادي المنافقون المؤمنين قائلين: ألم نكن معكم في الدنيا، نؤدي شعائر الدين مثلكم؟ قال المؤمنون لهم: بلى قد كنتم معنا في الظاهر، ولكنكم أهلكتم أنفسكم بالنفاق والمعاصي، وتربصتم بالنبي الموت وبالمؤمنين الدوائر، وشككتم في البعث بعد الموت، وخدعتكم أمانيكم الباطلة، وبقيتم على ذلك حتى جاءكم الموت وخدعكم بالله الشيطان.

معاني غريب القرآن

﴿فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ﴾: آثمْتُمُوها، وأَهْلَكْتُمُوها بالنِّفاقِ.

﴿وَتَرَبَّصۡتُمۡ﴾: وانْتَظَرْتُم بالنَّبِي الموتَ وبِالمؤمِنِينَ الدَّوائِرَ.

﴿وَٱرۡتَبۡتُمۡ﴾: شَكَكْتُم في التَّوحِيدِ ونُبُوَّةِ محمَّدٍ ﷺ.

﴿وَغَرَّتۡكُمُ﴾: خَدَعَتْكُم.

﴿ٱلۡأَمَانِيُّ﴾: ما تُمَنُّونَ بِهِ أنْفُسَكُم مِنَ الأباطِيلِ.

﴿أَمۡرُ ٱللَّهِ﴾: الموتُ.

﴿ٱلۡغَرُورُ﴾: الشَّيطانُ.
تنزيل أو عرض البطاقة