وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ تَحَرَّوْا۟ رَشَدًا14
التفسير الميسر
وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة، ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة، فأولئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب، واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه، وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلۡمُسۡلِمُونَ﴾: الخاضِعُونَ للهِ بالطّاعةِ.
﴿ٱلۡقَـٰسِطُونَ﴾: الجائِرُونَ العُصاةُ.
﴿أَسۡلَمَ﴾: وخَضَعَ للهِ بالطّاعةِ.
﴿تَحَرَّوۡاْ﴾: قَصَدُوا.
﴿رَشَدࣰا﴾: طَرِيقَ الحقِّ والصَّوابِ.
﴿ٱلۡقَـٰسِطُونَ﴾: الجائِرُونَ العُصاةُ.
﴿أَسۡلَمَ﴾: وخَضَعَ للهِ بالطّاعةِ.
﴿تَحَرَّوۡاْ﴾: قَصَدُوا.
﴿رَشَدࣰا﴾: طَرِيقَ الحقِّ والصَّوابِ.