وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَـٰبًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْءَاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّـٰكِرِينَ145
التفسير الميسر
لن يموت أحد إلّا بإذن الله وقدره وحتى يستوفي المدة التي قدَّرها الله له، كتب الله ذلك كتابًا مؤقتًا، لا يتقدم على أجله ولا يتأخر. ومن يطلب بعمله عَرَض الدنيا، نعطه ما قسمناه له من رزق، ولا حظَّ له في الآخرة، ومن يطلب بعمله الجزاء من الله في الآخرة نمنحه ما طلبه، ونؤته جزاءه وافرًا مع ما لَه في الدنيا من رزق مقسوم، فهذا قد شَكَرَنا بطاعته وجهاده، وسنجزي الشاكرين خيرًا.
معاني غريب القرآن
﴿بِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾: بقَدَرِه حتى يَسْتوفيَ مُدَّتَه.
﴿كِتَـٰبࣰا﴾: كَتَبَ اللهُ ذلك كتابًا.
﴿مُّؤَجَّلࣰا﴾: مؤقتًا لا يتقدَّمُ على أجَلهِ ولا يتأخَّرُ.
﴿نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا﴾: أي: ما قُسِم له فيها من رزقٍ.
﴿كِتَـٰبࣰا﴾: كَتَبَ اللهُ ذلك كتابًا.
﴿مُّؤَجَّلࣰا﴾: مؤقتًا لا يتقدَّمُ على أجَلهِ ولا يتأخَّرُ.
﴿نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا﴾: أي: ما قُسِم له فيها من رزقٍ.