سورة الشعراء

تفسير الآية 148

وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ148

التفسير الميسر

أيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.

معاني غريب القرآن

﴿طَلۡعُهَا﴾: ثَمَرُها.

﴿هَضِيمࣱ﴾: مُنْكَسِرٌ مِن لِينِهِ ورُطُوبَتِه.
تنزيل أو عرض البطاقة