فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَىٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَـٰهُمْ حَصِيدًا خَـٰمِدِينَ15
التفسير الميسر
فما زالت تلك المقالة -وهي الدعاء على أنفسهم بالهلاك، والاعتراف بالظلم- دَعْوَتَهم يرددونها حتى جعلناهم كالزرع المحصود، خامدين لا حياة فيهم. فاحذروا -أيها المخاطبون- أن تستمروا على تكذيب محمد ﷺ، فيحلُّ بكم ما حَلَّ بالأمم قبلكم.
معاني غريب القرآن
﴿تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ﴾: أي: كلِمتَهم: «يا ويلَنا» يَدْعُونَ بها، ويُرَدِّدُونَها.
﴿حَصِيدًا﴾: مُسْتَأْصَلِينَ كما يُحصَدُ الزَّرْعُ.
﴿خَـٰمِدِينَ﴾: هالِكِينَ، قدِ انْطَفَأَتْ شَرارَةُ حَياتِهمِ.
﴿حَصِيدًا﴾: مُسْتَأْصَلِينَ كما يُحصَدُ الزَّرْعُ.
﴿خَـٰمِدِينَ﴾: هالِكِينَ، قدِ انْطَفَأَتْ شَرارَةُ حَياتِهمِ.