قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّـٰتٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ15
التفسير الميسر
قل -أيها الرسول-: أأخبركم بخير مما زُيِّن للنّاس في هذه الحياة الدنيا، لمن راقب الله وخاف عقابه جنات تجري من تحت قصورها وأشجارها الأنهار، خالدين فيها، ولهم فيها أزواج مطهَّرات من الحيض والنِّفاس، وسوء الخلق، ولهم أعظم من ذلك: رضوان من الله. والله مُطَّلِع على سرائر خلقه، عالم بأحوالهم، وسيجازيهم على ذلك.
معاني غريب القرآن
﴿مِّن ذَ ٰلِكُمۡ﴾: ممّا حُسِّنَ للناسِ في الحياةِ الدُّنيا.
﴿مُّطَهَّرَةࣱ﴾: من الحَيْضِ والنِّفاسِ، وسوءِ الخُلُقِ.
﴿وَرِضۡوَ ٰنࣱ﴾: ورِضا.
﴿مُّطَهَّرَةࣱ﴾: من الحَيْضِ والنِّفاسِ، وسوءِ الخُلُقِ.
﴿وَرِضۡوَ ٰنࣱ﴾: ورِضا.