فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَـٰقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَقَتْلِهِمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌۢ ۚ بَلْ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا155
التفسير الميسر
فلعنّاهم بسبب نقضهم للعهود، وكفرهم بآيات الله الدالَّة على صدق رسله، وقتلهم للأنبياء ظلمًا واعتداءً، وقولهم: قلوبنا عليها أغطية فلا تفقه ما تقول، بل طمس الله عليها بسبب كفرهم، فلا يؤمنون إلا إيمانًا قليلًا لا ينفعهم.
معاني غريب القرآن
﴿فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَـٰقَهُمۡ﴾: لَعَنّاهم بسببِ نَقْضِهم العهودَ المؤكَّدةَ.
﴿غُلۡفُۢ﴾: عليها أغطِيَةٌ، لاتفقَهُ ما تقولُ.
﴿طَبَعَ﴾: خَتَمَ.
﴿إِلَّا قَلِيلࣰا﴾: إلا إيمانًا قليلًا كإيمانِهم بموسى عليه السلامُ والتوراةِ.
﴿غُلۡفُۢ﴾: عليها أغطِيَةٌ، لاتفقَهُ ما تقولُ.
﴿طَبَعَ﴾: خَتَمَ.
﴿إِلَّا قَلِيلࣰا﴾: إلا إيمانًا قليلًا كإيمانِهم بموسى عليه السلامُ والتوراةِ.