سورة طه

تفسير الآية 16

فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرْدَىٰ16

التفسير الميسر

فلا يصرفنَّك -يا موسى- عن الإيمان بها والاستعداد لها مَن لا يصدق بوقوعها ولا يعمل لها، واتبع هوى نفسه، فكذَّب بها، فتهلك.

معاني غريب القرآن

﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ﴾: فلا يَصْرِفَنَّكَ.

﴿فَتَرۡدَىٰ﴾: فَتَهْلَكَ.
تنزيل أو عرض البطاقة