وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـٰذَا سُبْحَـٰنَكَ هَـٰذَا بُهْتَـٰنٌ عَظِيمٌ16
التفسير الميسر
وهلّا قلتم عند سماعكم إياه: ما يَحِلُّ لنا الكلام بهذا الكذب، تنزيهًا لك –يا رب- مِن قول ذلك على زوجة رسولك محمد ﷺ، فهو كذب عظيم في الوزر واستحقاق الذنب.
معاني غريب القرآن
﴿مَّا يَكُونُ لَنَآ﴾: ما يَحِلُّ لَنا ولا يَنْبَغِي.
﴿سُبۡحَـٰنَكَ﴾: تَنْزِيهًا لكَ يا رَبِّ.
﴿بُهۡتَـٰنٌ﴾: افْتِراءٌ وكَذِبٌ.
﴿سُبۡحَـٰنَكَ﴾: تَنْزِيهًا لكَ يا رَبِّ.
﴿بُهۡتَـٰنٌ﴾: افْتِراءٌ وكَذِبٌ.