أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ165
التفسير الميسر
أو لما أصابتكم -أيها المؤمنون- مصيبة، وهي ما أُصيب منكم يوم «أُحد» قد أصبتم مثليها من المشركين في يوم «بدْر»، قلتم متعجبين: كيف يكون هذا ونحن مسلمون ورسول الله ﷺ فينا وهؤلاء مشركون؟ قل لهم -أيها النبي-: هذا الذي أصابكم هو من عند أنفسكم؛ بسبب مخالفتكم أَمْرَ رسولكم وإقبالكم على جمع الغنائم. إن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، لا معقِّب لحكمه.
معاني غريب القرآن
﴿مُّصِيبَةࣱ﴾: يومَ أُحدٍ.
﴿أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا﴾: يومَ بدرٍ من المشركين.
﴿أَنَّىٰ هَـٰذَا﴾: كيف يكونُ هذا، ونحن مسلمون فينا نبيُّ اللهِ؟
﴿مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡ﴾: عقوبةٌ لكم بسببِ مخالفتِكم أمْرَ رسولِكم.
﴿أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا﴾: يومَ بدرٍ من المشركين.
﴿أَنَّىٰ هَـٰذَا﴾: كيف يكونُ هذا، ونحن مسلمون فينا نبيُّ اللهِ؟
﴿مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡ﴾: عقوبةٌ لكم بسببِ مخالفتِكم أمْرَ رسولِكم.