سورة الأنبياء

تفسير الآية 17

لَوْ أَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّٱتَّخَذْنَـٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَـٰعِلِينَ17

التفسير الميسر

لو أردنا أن نتخذ لهوًا من الولد أو الصاحبة لاتخذناه مِن عندنا لا من عندكم، ما كنا فاعلين ذلك؛ لاستحالة أن يكون لنا ولد أو صاحبة.

معاني غريب القرآن

﴿لَهۡوࣰا﴾: ما يُتلهّى بِه مِن زَوْجَةٍ ووَلَدٍ.

﴿مِن لَّدُنَّآ﴾: مِن عِنْدِنا مِنَ أهْل السَّماءِ مِنَ الحُورِ العِينِ.
تنزيل أو عرض البطاقة