ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ172
التفسير الميسر
الذين لبَّوا نداء الله ورسوله وخرجوا في أعقاب المشركين إلى «حمراء الأسد» بعد هزيمتهم في غزوة «أُحد» مع ما كان بهم من آلام وجراح، وبذلوا غاية جهدهم، والتزموا بهدي نبيهم، للمحسنين منهم والمتقين ثواب عظيم.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلَّذِينَ ٱسۡتَجَابُواْ﴾: هم الذين خرجُوا يَتَعَقَّبون المشركين في «حمراءِ الأسَدِ»، بعد هزيمتِهم في أُحُدٍ.
﴿ٱلۡقَرۡحُ﴾: الجراحُ من معركةِ أُحُدٍ.
﴿ٱلۡقَرۡحُ﴾: الجراحُ من معركةِ أُحُدٍ.