وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ ٱلْأَشْهَـٰدُ هَـٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمْ ۚ أَلَا لَعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّـٰلِمِينَ18
التفسير الميسر
ولا أحد أظلم ممن اختلق على الله كذبًا، أولئك سيعرضون على ربهم يوم القيامة؛ ليحاسبهم على أعمالهم. ويقولُ الأشهاد من الملائكة والنبيين وغيرهم: هؤلاء الذين كذَبوا على ربهم في الدنيا، قد سخط الله عليهم، ولعنهم لعنة لا تنقطع؛ لأن الظلم الذي اقترفوه صار وصفًا ملازمًا لهم.
معاني غريب القرآن
﴿يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ﴾: سيُعْرَضون على اللهِ في موقفِ الحسابِ.
﴿ٱلۡأَشۡهَـٰدُ﴾: جَمْعُ شاهِدٍ، وهم: الملائكةُ والأنبياءُ والمؤمنون.
﴿لَعۡنَةُ ٱللَّهِ﴾: غَضَبُه وسُخْطُه.
﴿ٱلۡأَشۡهَـٰدُ﴾: جَمْعُ شاهِدٍ، وهم: الملائكةُ والأنبياءُ والمؤمنون.
﴿لَعۡنَةُ ٱللَّهِ﴾: غَضَبُه وسُخْطُه.