سورة محمد

تفسير الآية 18

فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَىٰهُمْ18

التفسير الميسر

ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا الساعة التي وُعدوا بها أن تجيئهم فجأةً، فقد ظهرت علاماتها ولم ينتفعوا بذلك، فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة؟

معاني غريب القرآن

﴿فَهَلۡ يَنظُرُونَ﴾: فَما يَنْتَظِرُونَ.

﴿بَغۡتَةࣰ﴾: فَجْأَةً.

﴿أَشۡرَاطُهَا﴾: عَلاماتُها.

﴿ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾: تَذَكُّرُهُم ما ضَيَّعُوا مِن طاعَةِ اللهِ.
تنزيل أو عرض البطاقة