لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوا۟ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا۟ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا۟ فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ ٱلْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ188
التفسير الميسر
ولا تظنن الذين يفرحون بما أَتَوا من أفعال قبيحة كاليهود والمنافقين وغيرهم، ويحبون أن يُثْنِيَ عليهم الناس بما لم يفعلوا، فلا تظننهم ناجين من عذاب الله في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب موجع. وفي الآية وعيد شديد لكل آت لفعل السوء معجب به، ولكل مفتخر بما لم يعمل؛ ليُثْنِيَ عليه الناس ويحمدوه.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ﴾: أهلَ الكتابِ ومَن كان مثلَهم من الذين أخَذَ ميثاقَهم.
﴿بِمَآ أَتَواْ﴾: بكِتْمانهم أنّ النبيَّ ﷺ مُرْسَلٌ بالحقِّ.
﴿بِمَفَازَةࣲ﴾: بمَنجاةٍ.
﴿بِمَآ أَتَواْ﴾: بكِتْمانهم أنّ النبيَّ ﷺ مُرْسَلٌ بالحقِّ.
﴿بِمَفَازَةࣲ﴾: بمَنجاةٍ.