يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ19
التفسير الميسر
يا أيها اليهود والنصارى قد جاءكم رسولنا محمد ﷺ، يُبيِّن لكم الحق والهدى بعد مُدَّة من الزمن بين إرساله وإرسال عيسى بن مريم؛ لئلا تقولوا: ما جاءنا من بشير ولا نذير، فلا عُذرَ لكم بعد إرساله إليكم، فقد جاءكم من الله رسولٌ يُبشِّر مَن آمن به، ويُنذِرُ مَن عصاه. والله على كل شيء قدير مِن عقاب العاصي وثواب المطيع.
معاني غريب القرآن
﴿رَسُولُنَا﴾: محمدٌ ﷺ
﴿عَلَىٰ فَتۡرَةࣲ مِّنَ ٱلرُّسُلِ﴾: على انقطاعٍ من الرسلِ مُدّةً من الزمانِ.
﴿أَن تَقُولُواْ﴾: لئلّا تقُولوا.
﴿عَلَىٰ فَتۡرَةࣲ مِّنَ ٱلرُّسُلِ﴾: على انقطاعٍ من الرسلِ مُدّةً من الزمانِ.
﴿أَن تَقُولُواْ﴾: لئلّا تقُولوا.