ٱلشَّهْرُ ٱلْحَرَامُ بِٱلشَّهْرِ ٱلْحَرَامِ وَٱلْحُرُمَـٰتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُوا۟ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ194
التفسير الميسر
قتالكم -أيها المؤمنون- للمشركين في الشهر الذي حرَّم الله القتال فيه هو جزاء لقتالهم لكم في الشهر الحرام. والذي يعتدي على ما حَرَّم الله من المكان والزمان، يعاقب بمثل فعله، ومن جنس عمله. فمن اعتدى عليكم بالقتال أو غيره فأنزلوا به عقوبة مماثلة لجنايته، ولا حرج عليكم في ذلك؛ لأنهم هم البادئون بالعدوان، وخافوا الله فلا تتجاوزوا المماثلة في العقوبة، واعلموا أن الله مع الذين يتقونه ويطيعونه بأداء فرائضه وتجنب محارمه.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ﴾: الشهرُ الذي حَرَّمَ اللهُ القتالَ فيه.
﴿بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ﴾: إذا قاتَلُوكم فيه قاتَلْتُموهم فيه.
﴿وَٱلۡحُرُمَـٰتُ قِصَاصࣱ﴾: مَن هَتَكَ حُرْمَةً عليكم فلكم أن تَهْتِكُوا حُرْمَةً عليه، مُساواةً.
﴿بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ﴾: إذا قاتَلُوكم فيه قاتَلْتُموهم فيه.
﴿وَٱلۡحُرُمَـٰتُ قِصَاصࣱ﴾: مَن هَتَكَ حُرْمَةً عليكم فلكم أن تَهْتِكُوا حُرْمَةً عليه، مُساواةً.