إِۦلَـٰفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ2
التفسير الميسر
تسمية السورة
• سميت قريش؛ لذكرها قبيلة قريش، وتعرضِها لشيء من أحوالهم.
من مقاصد السورة
• تذكير أهل مكة بنعمة الله عليهم في رزقهم وتأمينهم من المخاوف، وقَرْنُ هذا التذكيرِ بأمرهم بتوحيد الله في عبادته؛ لما أَسبَغَ عليهم من نِعَمٍ، ودَفَع عنهم من نِقَمٍ.
[التفسير]
اعْجَبوا لإلف قريش وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى «اليمن»، وفي الصيف إلى «الشام»، وتيسير ذلك؛ لجلب ما يحتاجون إليه.
• سميت قريش؛ لذكرها قبيلة قريش، وتعرضِها لشيء من أحوالهم.
من مقاصد السورة
• تذكير أهل مكة بنعمة الله عليهم في رزقهم وتأمينهم من المخاوف، وقَرْنُ هذا التذكيرِ بأمرهم بتوحيد الله في عبادته؛ لما أَسبَغَ عليهم من نِعَمٍ، ودَفَع عنهم من نِقَمٍ.
[التفسير]
اعْجَبوا لإلف قريش وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى «اليمن»، وفي الصيف إلى «الشام»، وتيسير ذلك؛ لجلب ما يحتاجون إليه.
معاني غريب القرآن
﴿إِۦلَـٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ﴾: تَعَوُّدِهِم عَلى انْتِظامِ رِحْلَتَيهِم في الشِّتاءِ إلى «اليمن»، وفي الصَّيفِ إلى «الشّامِ». والرِّحْلةُ: اسْمٌ للارْتِحالِ.