سورة السجدة

تفسير الآية 2

تَنزِيلُ ٱلْكِتَـٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ2

التفسير الميسر

هذا القرآن الذي جاء به محمد ﷺ لا شك أنه منزل من عند الله، رب الخلائق أجمعين.

معاني غريب القرآن

﴿لَا رَيۡبَ فِيهِ﴾: لاشَكَّ فِيه.