يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَـٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ2
التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه لا تتعدَّوا حدود الله ومعالمه، ولا تستحِلُّوا القتال في الأشهر الحرم، وهي: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، وكان ذلك في صدر الإسلام، ولا تستحِلُّوا حرمة الهَدْي، ولا ما قُلِّدَ منه؛ إذ كانوا يضعون القلائد، وهي ضفائر من صوف أو وَبَر في الرقاب، علامةً على أن البهيمة هَدْيٌ وأن الرجل يريد الحج، ولا تَسْتحِلُّوا قتال قاصدي البيت الحرام الذين يبتغون مِن فضل الله ما يصلح معايشهم ويرضي ربهم. وإذا حللتم من إحرامكم حلَّ لكم الصيد، ولا يحمِلنَّكم بُغْض قوم من أجل أن منعوكم من الوصول إلى المسجد الحرام -كما حدث عام «الحديبية»- على ترك العدل فيهم. وتعاونوا -أيها المؤمنون فيما بينكم- على فِعْل الخير، وتقوى الله، ولا تعاونوا على ما فيه إثم ومعصية وتجاوزٌ لحدود الله، واحذروا مخالفة أمر الله فإنه شديد العقاب.
معاني غريب القرآن
﴿لَا تُحِلُّواْ﴾: لا يَقَعْ منكم الإخلالُ.
﴿شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ﴾: جَمْعُ شَعيرةٍ، وهي حُرُماتُه، ومعالمُه.
﴿وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ﴾: لا تَسْتَحِلُّوا القتالَ في الأشهرِ الحُرُم وهي: ذو القِعْدةِ وذو الحِجَّةِ والمحرمُ ورَجَبٌ.
﴿وَلَا ٱلۡهَدۡيَ﴾: ولا تَسْتَحِلُّوا أن تأخذُوا ما أهداه المرءُ من الأنعامِ إلى بيتِ اللهِ، أو تَحُولُوا بينَه وبينَ المكانِ الذي يُهدى إليه.
﴿وَلَا ٱلۡقَلَـٰٓئِدَ﴾: بأن تُؤْخَذَ غَصْبًا، و هي ضفائرُ صوفٍ يَضَعُونها في رَقَبَةِ البَهيمةِ علامةً على أنها هَدْيٌ.
﴿وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾: ولا تَسْتَحِلُّوا قتالَ قاصدي البيتِ الحرامِ.
﴿حَلَلۡتُمۡ﴾: من إحرامِكم.
﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ﴾: ولا يَحْمِلَنَّكم.
﴿شَنَـَٔانُ﴾: بُغْضُ.
﴿أَن صَدُّوكُمۡ﴾: لأَجْل صَدِّهم إياكم.
﴿ٱلۡبِرِّ﴾: العمل بِما أمَرَ اللهُ بالعملِ به.
﴿وَٱلتَّقۡوَىٰ﴾: اجتنابِ ما أمرَ اللهُ باجتنابِه.
﴿ٱلۡإِثۡمِ﴾: هوكلُّ فِعْلٍ أو قولٍ يُوجِبُ الذَّنْبَ.
﴿وَٱلۡعُدۡوَ ٰنِ﴾: التعَدِّي على الناسِ بما فيه ظُلْمٌ.
﴿شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ﴾: جَمْعُ شَعيرةٍ، وهي حُرُماتُه، ومعالمُه.
﴿وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ﴾: لا تَسْتَحِلُّوا القتالَ في الأشهرِ الحُرُم وهي: ذو القِعْدةِ وذو الحِجَّةِ والمحرمُ ورَجَبٌ.
﴿وَلَا ٱلۡهَدۡيَ﴾: ولا تَسْتَحِلُّوا أن تأخذُوا ما أهداه المرءُ من الأنعامِ إلى بيتِ اللهِ، أو تَحُولُوا بينَه وبينَ المكانِ الذي يُهدى إليه.
﴿وَلَا ٱلۡقَلَـٰٓئِدَ﴾: بأن تُؤْخَذَ غَصْبًا، و هي ضفائرُ صوفٍ يَضَعُونها في رَقَبَةِ البَهيمةِ علامةً على أنها هَدْيٌ.
﴿وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾: ولا تَسْتَحِلُّوا قتالَ قاصدي البيتِ الحرامِ.
﴿حَلَلۡتُمۡ﴾: من إحرامِكم.
﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ﴾: ولا يَحْمِلَنَّكم.
﴿شَنَـَٔانُ﴾: بُغْضُ.
﴿أَن صَدُّوكُمۡ﴾: لأَجْل صَدِّهم إياكم.
﴿ٱلۡبِرِّ﴾: العمل بِما أمَرَ اللهُ بالعملِ به.
﴿وَٱلتَّقۡوَىٰ﴾: اجتنابِ ما أمرَ اللهُ باجتنابِه.
﴿ٱلۡإِثۡمِ﴾: هوكلُّ فِعْلٍ أو قولٍ يُوجِبُ الذَّنْبَ.
﴿وَٱلۡعُدۡوَ ٰنِ﴾: التعَدِّي على الناسِ بما فيه ظُلْمٌ.