هُوَ ٱلَّذِىٓ أَخْرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن دِيَـٰرِهِمْ لِأَوَّلِ ٱلْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا۟ ۖ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا۟ ۖ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى ٱلْمُؤْمِنِينَ فَٱعْتَبِرُوا۟ يَـٰٓأُو۟لِى ٱلْأَبْصَـٰرِ2
التفسير الميسر
هو -سبحانه- الذي أخرج الذين جحدوا نبوة محمد ﷺ، من أهل الكتاب، وهم يهود بني النضير، من مساكنهم التي جاوروا بها المسلمين حول «المدينة»، وذلك أول إخراج لهم من «جزيرة العرب» إلى «الشام»، ما ظننتم -أيها المسلمون- أن يخرجوا من ديارهم بهذا الذل والهوان؛ لشدة بأسهم وقوة منعتهم، وظن اليهود أن حصونهم تدفع عنهم بأس الله ولا يقدر عليها أحد، فجاءهم من أمر الله ما لم يخطر لهم ببال، وألقى الله في قلوبهم الخوف والفزع الشديد، يُخْربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، فاتعظوا يا أصحاب البصائر السليمة والعقول الراجحة بما جرى لهم.
معاني غريب القرآن
﴿ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾: هُم بنُو النَّضِيرِ مِنَ اليهُودِ.
﴿دِيَـٰرِهِمۡ﴾: مَساكِنِهِم الَّتِي جاوَرُوا بِها المسْلِمِينَ حَوْلَ «المدينةِ».
﴿لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِ﴾: عِنْدَ أوَّلِ جَمْعِهِم لِلْخُرُوجِ مِن جَزِيرةِ العَرَبِ.
﴿مَّانِعَتُهُمۡ﴾: تَدْفَعُ عَنْهُم.
﴿فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ﴾: فَجاءَهُم أمْرُ اللهِ.
﴿مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْ﴾: مِن مَكانٍ لم يَظُنُّوهُ.
﴿وَقَذَفَ﴾: وجَعَل.
﴿ٱلرُّعۡبَ﴾: الخَوْفَ والفَزَعَ الشَّدِيدَ.
﴿فَٱعۡتَبِرُواْ﴾: فاتَّعِظُوا.
﴿يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَـٰرِ﴾: أصْحابَ البَصائِر السَّلِيمَةِ، والعُقُولِ الرّاجِحَةِ.
﴿دِيَـٰرِهِمۡ﴾: مَساكِنِهِم الَّتِي جاوَرُوا بِها المسْلِمِينَ حَوْلَ «المدينةِ».
﴿لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِ﴾: عِنْدَ أوَّلِ جَمْعِهِم لِلْخُرُوجِ مِن جَزِيرةِ العَرَبِ.
﴿مَّانِعَتُهُمۡ﴾: تَدْفَعُ عَنْهُم.
﴿فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ﴾: فَجاءَهُم أمْرُ اللهِ.
﴿مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْ﴾: مِن مَكانٍ لم يَظُنُّوهُ.
﴿وَقَذَفَ﴾: وجَعَل.
﴿ٱلرُّعۡبَ﴾: الخَوْفَ والفَزَعَ الشَّدِيدَ.
﴿فَٱعۡتَبِرُواْ﴾: فاتَّعِظُوا.
﴿يَـٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَـٰرِ﴾: أصْحابَ البَصائِر السَّلِيمَةِ، والعُقُولِ الرّاجِحَةِ.