هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰٓ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُۥ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ2
التفسير الميسر
هو الذي خلق أباكم آدمَ من طين وأنتم سلالة منه، ثم كتب مدة بقائكم في هذه الحياة الدنيا، وكتب أجلًا آخر محدَّدًا لا يعلمه إلا هو جل وعلا، وهو يوم القيامة، ثم أنتم بعد هذا تشكُّون في قدرة الله تعالى على البعث بعد الموت.
معاني غريب القرآن
﴿خَلَقَكُم﴾: خَلَقَ أباكم آدمَ.
﴿قَضَىٰٓ أَجَلࣰا﴾: قَدَّر مُدَّةَ بقائِكم في الدنيا.
﴿وَأَجَلࣱ مُّسَمًّى عِندَهُۥ﴾: وقَدَّر أجلًا محدَّدًا هو يومُ القِيامةِ.
﴿تَمۡتَرُونَ﴾: تَشُكُّون في أمرِ الساعةِ.
﴿قَضَىٰٓ أَجَلࣰا﴾: قَدَّر مُدَّةَ بقائِكم في الدنيا.
﴿وَأَجَلࣱ مُّسَمًّى عِندَهُۥ﴾: وقَدَّر أجلًا محدَّدًا هو يومُ القِيامةِ.
﴿تَمۡتَرُونَ﴾: تَشُكُّون في أمرِ الساعةِ.