سورة الشرح

تفسير الآية 2

وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ2

التفسير الميسر

تسمية السورة

• سميت الشرح؛ لافتتاحها بامتنان الله سبحانه وتعالى على نبينا محمد ﷺ بأنه شرح صدره، فهيَّأه لأعلى المقامات.

من مقاصد السورة

• ذكر عناية الله تعالى برسوله ﷺ؛ بشَرْح صدره بالإيمان، وتطهيره من الذنوب، ورفعِ منزلته الدنيوية والأخروية؛ تسليةً للرسول ﷺ عمّا يلقاه من أذى الفجار، وتبشيره باليسر بعد العسر، وتذكيرُه ﷺ بالتفرُّغ لعبادة الله بعد انتهائه من تبليغ الرسالة؛ شكرًا لله على ما أولاه من النِّعَم.

[التفسير]

ألم نوسع -أيها النبي- لك صدرك لشرائع الدين، والدعوة إلى الله، والاتصاف بمكارم الأخلاق، وحططنا عنك بذلك حِمْلك.

معاني غريب القرآن

﴿وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ﴾: وحَطَطْنا عَنكَ بِذَلِكَ حِمْلكَ.